السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
9
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
الوز - فان اللَّه عز وجل قد أكثر الخير ، فقال : يا بن زرير إني سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : لا يحل للخليفة من مال اللَّه إلا قصعتان قصعة يأكلها هو وأهله ، وقصعة يضعها بين يدي الناس . ( حلية الأولياء لأبى نعيم ج 1 ص 71 ) روى بسنده عن عمار بن ياسر يقول : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : يا علىّ إن اللَّه تعالى قد زينك بزينة لم تزين العباد بزينة أحب إلى اللَّه تعالى منها هي زينة الأبرار عند للَّه عز وجل ، الزهد في الدنيا فجعلك لا ترزأ ( 1 ) من الدنيا شيئا ولا ترزأ الدنيا منك شيئا ، ووهب لك حب المساكين فجعلك ترضى بهم أتباعا ويرضون بك إماما ، ( أقول ) ورواه ابن الأثير أيضا في أسد الغابة ( ج 4 ص 23 ) وزاد في آخره : فطوبى لمن أحبك وصدق فيك ، وويل لمن أبغضك وكذب عليك ، فاما الذين أحبوك وصدقوا فيك فهم جيرانك في دارك ورفقاؤك في قصرك ، وأما الذين أبغضوك وكذبوا عليك فحق على اللَّه أن يوقفهم موقف الكذابين ( انتهى ) ورواه غيرهما أيضا . ( حلية الأولياء أيضا ج 1 ص 81 ) روى بسنده عن عبد اللَّه بن شريك عن جده عن علي بن أبي طالب عليه السلام إنه أتى بفالوذج ( 2 ) فوضع قدامه فقال : إنك طيب الريح حسن اللون طيب الطعم لكن أكره أن أعوّد نفسي ما لم تعتده . ( حلية الأولياء أيضا ج 1 ص 82 ) روى بسنده عن زيد بن وهب قال : قدم على علي عليه السّلام وفد من أهل البصرة فيهم رجل من أهل الخوارج
--> ( 1 ) لا ترزأ : بالراء ثم الزاي بعدها الهمزة - أي لا تصيب . ( 2 ) الفالوذج : بالفاء بعدها الألف ثم اللام والواو ثم الذال للمعجمة بعدها الجيم حلواء تعمل من الدقيق والماء والعسل ، فارسية . ( المنجد )